آخر الأخبارحكومةالإنقاذ

مشاركة وزير الأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور “ابراهيم شاشو” ومعاونه الأستاذ “حسام حاج حسين” ومدير أوقاف إدلب الأستاذ “إياد المصري” في تكريم ثلاثين خطيبا متميزا تابعين لمديرية أوقاف إدلب بحضور عميد كلية الشريعة والحقوق الدكتور “أنس عيروط”، والأستاذ في كلية الشريعة الدكتور “ياسين علوش”.

وزير الأوقاف والدعوة والإرشاد يكرم ثلاثين خطيبا متميزا في مديرية أوقاف إدلب

كرم وزير الأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور “إبراهيم شاشو” عددا من الخطباء المتميزين في مديرية أوقاف إدلب بحضور معاون وزير الأوقاف الأستاذ “حسام حاج حسين” ومدير أوقاف إدلب الأستاذ “إياد المصري”.

وشكر الدكتور “إبراهيم شاشو” الخطباء قائلا: “كل عبارات الشكر تعجز عن إيفاء حقكم وجهودكم في الدعوة والخطابة المنبرية، وإن وزارة الأوقاف قد سعت وفق إمكانياتها لتكريم الأئمة والخطباء ورعاية أهل العلم”.

وألقى وزير الأوقاف كلمة تحدث فيها عن دور الخطابة المنبرية في الدعوة إلى الله، وأنها من أهم الوسائل الدعوية التي على الداعية أن يغتنمها لما لها من أثر كبير في تغيير حال الأمة، مستشهدا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً).

وتحدث الوزير عن واقع الأمة الإسلامية وعن الهجمة التي تتعرض لها، مشيرا إلى الهجوم الحالي على الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم لاستفزاز المسلمين، وهنا يبزر دور الخطباء لمواجهة هذه الهجمة.

وتحدث الدكتور “إبراهيم شاشو” عن ضرورة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي، كونها أصبحت بابا مفتوحا على كل العالم، وحيث يمكن أن تنتشر خلالها الدعوة بشكل أسرع، فخلال دقائق يمكن أن تنتشر خطب الخطباء ليسمعها الآلاف، وكيلا تظل الدعوة حبيسة المسجد.

وقدم مدير أوقاف إدلب إلى الدكتور “إبراهيم شاشو” بطاقة شكر وتقدير على المجهود الذي بذله في وزارة الأوقاف خلال السنة الماضية.

وقدم الوزير ومعاونه ومدير الأوقاف شهادات شكر وتقدير لثلاثين خطيبا تميزوا بخطبهم النافعة خلال المدة الماضية، ومنهم خطباء لمساجد أريحا وجبل الزاوية، حيث بذلوا كل طاقتهم في دعوة الأهالي لمساندة المجاهدين بالتبرع المادي أو بأعمال التدشيم أو الانضمام لركب الجهاد، كما تسلم الخطباء مجموعة الكتب المختصة بالخطابة لتساعدهم في تطوير أنفسهم على المنابر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *