آخر الأخبارحكومة الإنقاذ السورية

رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” يجتمع بوزراء حكومة الإنقاذ ومسؤولي المديريات والهيئات المركزية في الحكومة، لمناقشة تطوير العمل الحكومي والاستماع إلى مقترحاتهم لتذليل العقبات ورفع مستوى الأداء الحكومي.

للتشاور وتبادل الرؤى، رئيس الحكومة يعقد الاجتماع الدوري الأول لحكومة الإنقاذ السورية في دورتها الرابعة

عقد رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” الاجتماع الحكومي الأول لهذا العام، بحضور وزراء الحكومة ومديري المديريات والهيئات المركزية، لمناقشة رؤيتهم لتطوير أداء الحكومة وتحسين واقع المناطق المحررة.

وتحدث رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” عن أهمية التنسيق بين الوزارات من خلال ورشات عمل مشتركة بين الوزراء والمجالس الاستشارية، مؤكدا عقد دورات لموظفي الشؤون الإدارية وموظفي العلاقات العامة ضمن كل وزارة.

وسرد رئيس الوزراء بعض النقاط الواجب متابعتها، مثل مناقشة موضوع العقارات الوقفية مع المجلس الأعلى للإفتاء، ومتابعة الوزارات لتشكيل النقابات المهنية كل حسب اختصاصها، طالبا زيادة التنسيق بين الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش وبين باقي الوزارات من خلال ورشات عمل مكثفة.

وطلب تجهيز بطاقات تعريفية لرجال الشرطة في وزارة الداخلية، والبدء بمرحلة الإحصاء المجتمعي من قبل وزارة التنمية بعد تعميم شرح مفصل عن أهمية الإحصاء، وتقديم الرؤية اللازمة لذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية.

واستمع رئيس الحكومة إلى حديث الوزراء ومقترحاتهم للارتقاء بالأداء، حيث وعد باستيعاب عدد من خريجي الكليات الطبية والهندسية، كما تعهد بتطوير هيئة التخطيط لما لذلك من أهمية في قابل الأيام.

وتطرق الحضور إلى موضوع إصدار ثبوتيات شخصية للأهالي بمواصفات عالمية، حيث شرح معاون وزير الداخلية الأستاذ “طلال زعيب” مشروع أتمتة السجل المدني، مستعرضا النماذج المقترحة للبطاقات الشخصية لاختيار أحدها واعتماده.

وأشار مدير الإعلام في رئاسة الوزراء الأستاذ “نجيب الخليل” إلى دور الإعلام في المرحلة الراهنة مشيراً إلى ضرورة تطوير العمل فيه، مقترحاً رفد المديرية بعدد من المختصين ودعمها بالمعدات الاحترافية لتحسين جودة الظهور.

واختتم رئيس الحكومة الاجتماع بشكره الحاضرين على جهودهم المبذولة في العمل، مؤكداً أن الحكومة ستعمل على رفد الجهات كافة بالاختصاصيين حسب الحاجة، كما نبه إلى استعداده لاستقبال كافة المقترحات لضبط زمام الأمور بما فيه خدمة الأهالي في الشمال المحرر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى