آخر الأخباروزارة العدل

اجتماع وزير العدل القاضي “أنس منصور السليمان” برئيس محكمة الاستئناف القاضي “محمد الخطيب” بحضور عدد من العاملين في الوزارة وموظفي المحكمة، ضمن خطة وزارة العدل لتطوير العمل القضائي والنهوض به، ومتابعة عمل المحاكم،

ضمن خطة الوزارة لمتابعة عمل المحاكم والوقوف على احتياجاتها، وزير العدل يواصل عقد الاجتماعات مع رؤساء المحاكم.

تنفيذا لخطة وزارة العدل لتطوير العمل القضائي والنهوض به، ومتابعة عمل المحاكم، اجتمع وزير العدل القاضي “أنس منصور السليمان” برئيس محكمة الاستئناف القاضي محمد الخطيب.

وقد حضر الاجتماع رئيس دائرة الشؤون الإدارية في الوزارة الأستاذ “جميل عثمان”، ورئيس دائرة الإحصاء والتخطيط الأستاذ “وسيم محمد أمجد”، ومحاسب الإدارة الأستاذ محمد زهدي جمال، ورئيس دائرة الآليات الأستاذ “بشار خليل المرندي”، ومدير الشؤون الإدارية في محكمة الاستئناف محمد شريف الحسيني.

واستمع السيد وزير العدل من رئيس محكمة الاستئناف إلى شرح للواقع العام في المحكمة، وسير العمل فيها، واحتياجات المحكمة والكادر القضائي والإداري فيها، من كافة النواحي، وحجم ضغط العمل الذي تعاني منه المحكمة، كونها محكمة مركزية وحيدة في وزارة العدل، وأكد على الحاجة لرفد المحكمة بمزيد من الكوادر القضائية المؤهلة.

بدوره تحدث السيد وزير العدل عن أهمية محكمة الاستئناف، والدور المهم الذي تضطلع به، المتمثل في تدقيق الأحكام القضائية الصادرة عن محاكم البداية، والاستماع إلى طلبات الخصوم، وأوجه اعتراضهم على الحكم القضائي المستأنَف، مما له أهمية كبيرة في تحقيق العدل، وتوحيد الاجتهاد القضائي في محاكم وزارة العدل.

وأكد السيد الوزير أن الوزارة تدرك حجم الضغط الذي تعاني منه محكمة الاستئناف، وحاجتها لمزيد من الغرف القضائية، وأن الوزارة تعمل جاهدة على معالجة هذا الأمر، خدمة لأهلنا المسلمين في المحرر، ومنعاً لإطالة أمد الدعوى، الناتج عن العدد الكبير من الدعاوى التي تُقيَّد تباعاً في محكمة الاستئناف.
ثم بيّن وزير العدل عدداً من الملاحظات على محكمة الاستئناف، مما ورد في تقرير لجنة التفتيش الوزارية، التي زارت المحكمة وقدمت تقريرها عن سير العمل فيها، مؤكداً على ضرورة تلافي تلك الملاحظات، وتدارك جوانب النقص للوصول إلى الأكمل والأفضل.

وأعطى السيد الوزير تعليماته للدوائر المركزية في الوزارة لتلبية كل احتياجات المحكمة، من النواحي الإدارية والمالية، وتأمين متطلباتها، بأسرع ما يمكن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *