آخر الأخبارحكومةالإنقاذ

اجتماع رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” مع وزير الداخلية الأستاذ “أحمد لطوف” وقائد شرطة مدينة إدلب الرائد “شادي اليوسف” ومدير إدارة المرور الملازم اول “محمد الخضر”، لمناقشة أسباب تزايد الحوادث المرورية وسبل تطبيق قانون السير وافتتاح مدرسة لتعليم قيادة السيارات وتلقين قوانين السير.

لتحسين الواقع المروري؛ رئيس الوزراء ووزير الداخلية يجتمعان بإدارة فرع المرور وقيادة شرطة إدلب

اجتمع رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” ووزير الداخلية الأستاذ “أحمد لطوف” مع قائد شرطة مدينة إدلب الرائد “شادي اليوسف” ورئيس فرع المرور الملازم أول “محمد الخضر”، لمناقشة أهم أعمال الوزارة بشكل عام وأعمال إدارة فرع المرور بشكل خاص.

وتحدث رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” عن الحوادث المتكررة في المنطقة ومدى ما تسببه من ألم للأهالي وضرر اجتماعي واقتصادي للمناطق المحررة، وأضاف: “لا بد أن تضبط الحركة المرورية في المنطقة وهذه مسؤوليتنا جميعاً”، مشيرا إلى ضرورة تحمل أصحاب المركبات المسؤولية الملقاة على عاتقهم من خلال احترام قواعد المرور وتجنب تسليم المركبات لصغار السن، الأمر الذي قد يسبب الكثير من الحوادث.

من جانبه ذكر الأستاذ “أحمد لطوف” أسباب الحوادث المرورية مثل الازدياد الملحوظ في عدد المركبات، وافتقار العديد من السائقين لرخصة القيادة، وبالتالي نقص في معرفة القواعد المرورية التي تضمن سلامتهم وسلامة المارة، مؤكدا قرب إحداث مركز للطرق العامة على الطريق الواصل بين معبر باب الهوى الحدودي وبين مدينة إدلب، ما سيسهم في الحد من حوادث السير، وأضاف: “نقوم الآن بدراسة مشروع لوضع شاخصات مرورية على الطرقات الرئيسية، وقدمنا مقترحا بافتتاح مدرسة تعليم القيادة، والبدء بمنح رخص خاصة بالقيادة”.

أما رئيس فرع المرور الملازم أول “محمد الخضر” فصرح أن الفرع وعناصره لا يدخرون جهداً في تنظيم السير في المناطق المحررة حسب الإمكانيات البشرية والمادية المتوفرة لديه، وأضاف:” لا تكاد دوريات المرور تتوقف على مدار ال24 ساعة لمراقبة المرور وضبط المخالفات التي تسبب الحوادث”، متعهدا بزيادة الجهود لضبط أفضل للحركة المرورية حفاظاً على سلامة أهالي المنطقة.

وفي الختام أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” على ضرورة اشتراك الجميع في تحمل المسؤولية المرورية، لتجنب خسارة الكفاءات البشرية، بسبب السرعة الزائدة أو اللامبالاة من قبل بعض السائقين راجياً السلامة للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى