آخر الأخباروزارة الزراعة والري

اجتماع وزير الزراعة والري الدكتور “محمد الأحمد” ومعاونه المهندس “أحمد الكوان” بمديري المديريات العامة بالوزارة، للاطلاع على أهم أعمالهم وخطط مديرياتهم لشهر آب الجاري.

اجتمع وزير الزراعة والري الدكتور “محمد الأحمد” ومعاونه المهندس “أحمد الكوان” مع مديري المديريات العامة في الوزارة، لمناقشة أهم أعمالهم والاطلاع على الخطط المتوقع إنجازها خلال الشهر الثامن من هذا العام.

في البداية تحدث الدكتور “محمد الأحمد” عن الخطوات التي قطعتها الوزارة في طريق رفع سوية العمل الزراعي وهدم الحواجز بين الوزارة والفلاحين من خلال أهداف مرحلية وأهداف بعيدة المدى، وضعتها الوزارة للارتقاء بعملها، وصولا إلى تطوير القطاع الزراعي، كما نوه بالعمل الكبير الذي تقوم به المديريات، مطالباً إياها ببذل المزيد من الجهود وزيادة حجم العمل إلى الحد الأقصى.

وطلب السيد الوزير تفعيل الحلقة بين الدوائر الزراعية المنتشرة في المناطق وبين النواحي والمزارع، وأن يكون التواصل مستمرا للاطلاع على هواجس الفلاحين و مشاكلهم وإيصالها إلى الوزارة ليصار إلى دراستها واقتراح الحلول لها.

كما شكل وزير الزراعة خلال الاجتماع لجنة مؤلفة من المهندس “أحمد الكوان” والدكتور “عبد الحميد الخالد” والمهندس “أحمد الحمود”، مهمتها تقييم أداء العاملين في الدوائر والشعب والمديريات المركزية في الوزارة، ورفع نتيجة التقييم والاقتراحات إلى الوزير.

هذا، وتحدث معاون وزير الزراعة والري عن التوسع في عمل مديرية المخابر وخاصة خلال الربع الثاني من هذا العام مشيرا إلى الجهود التي تبذل لإصلاح جهاز GC الخاص بتحليل المبيدات الزراعية، كما اقترح إيجاد مبنى موحد في كل منطقة أو تجمع مناطق، يعمل فيه عمال من مديرية الزراعة ومديرية الموارد المائية و اتحاد الفلاحين، بحيث يكون صلة الوصل بين الفلاح والوزارة، ثم عرض المشكلة المالية التي تواجه مديرية المخابر، ما يعيق توفير احتياجات المخابر وخاصة (الأوساط).

وبدوره تحدث مدير البحوث العلمية الزراعية الدكتور “عبد الحميد الخالد” عن الأعمال التي تؤديها مديرية البحوث رغم حداثة عهدها، مؤكداً على ضرورة تجريب الأصناف الجديدة من البذار بغية دراسة مدى تأقلمها مع بيئة الشمال المحرر، وخلوها من الأمراض قبل توزيعها على المزارعين, مشيراً لوجود 3 محطات تعمل فيها مديرية البحوث على تجريب الأصناف، وهي محطة الروج ومحطة كفريحمول ومحطة تل صندل، مع البدء بعمل تهجينات بين سلالات مدخلة وسلالات محلية بالتزامن مع تقييم المدخلات، كما تحدث عن المعوقات التي تواجه عمل مديريته مثل الافتقار إلى كادر مدرب، وحاجة البناء في محطة كفريحمول للترميم، والحاجة لتجهيزات مخبرية متنوعة.

ثم تحدث المدير العام للموارد المائية المهندس “صالح دريعي” عن الأعمال التي نفذتها المديرية، ومن أهمها إيصال الكهرباء إلى محطة عين الزرقا، إذ ضُخت المياه في القنوات كي يروي المزارعون محاصيلهم ومزروعاتهم، إضافة لتعزيل القنوات والمصارف الرئيسية.

وأكد المهندس “أحمد الحمود” أن المديرية العامة للزراعة بدأت التجهيز لدعم محصول القمح للموسم القادم 2022، مشيرا إلى إصدار قانون لمكافحة الري بالصرف الصحي وتنظيم عمل المقالع ومتابعة المنظمات العاملة في المجال الزراعي.

وفي النهاية طلب الدكتور “محمد الأحمد” أن توضع التهجيزات الضرورية لإنشاء ثلاث مديريات زراعة حسب المناطق الجغرافية، بغية تغطية المناطق المحررة، لتوفير عناء السفر على المزارعين، مؤكدا أن المديريات ستنوب عن الوزارة ضمن تلك المناطق حسب الصلاحيات الممنوحة لها، كما حث المديرين العامين على متابعة العمل وشحذ الهمم للارتقاء بسوية العمل ورفع مستواه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى