آخر الأخباروزارة الاقتصاد والموارد

تصريح وزير الاقتصاد والموارد الأستاذ “باسل عبد العزيز” حول ارتفاع السلع في مناطق محررة

وزير الاقتصاد والموارد الأستاذ “باسل عبد العزيز”:
إن الارتفاع المستمر للأسعار في المناطق المحررة يعود لسببين رئيسيين.
-الأول: الارتفاع العالمي لأسعار الطاقة والسلع الأساسية، لتصل إلى مستويات لم تصلها منذ عدة سنوات، وأعلى مما كانت عليه قبل جائحة كورونا

الثاني: هو انخفاض قيمة الليرة التركية، إذ فقدت أكثر من اثنين وعشرين بالمئة من قيمتها، منذ بداية عام ألفين وواحد وعشرين، فقد كانت قيمة الدولار حوالي 7.5 ل.ت، أما اليوم فوصلت قيمته إلى حدود 9.20 ل.ت.

وزير الاقتصاد والموارد الأستاذ “باسل عبد العزيز”:
ارتفعت في الآونة الأخيرة أسعار النفط الخام والغاز لمعدلات قياسية جدا حيث وصل سعر خام برنت إلى 83 دولارا، ووصل سعر الغاز الطبيعي إلى أعلى سعر منذ عشر سنوات (5.7) دولار. ما انعكس سلبا على عموم المناطق المحررة بارتفاع مشتقات النفط المستوردة من تركيا بعد رفع الشركة التركية الأسعار مع الانخفاض المستمر لقيمة الليرة التركية والذي أثر على الأهالي بشكل ملحوظ.

وزير الاقتصاد والموارد الأستاذ باسل عبد العزيز :
تأثر قطاع الأفران بشكل كبير مع هذا الارتفاع وخاصة بعد تأثره في الأشهر ماضية بارتفاع سعر الدقيق (طحين) المستورد بسبب موجات الجفاف التي ضربت كبرى الدول المصدرة للقمح، ما زاد الطلب عليه من معظم بلدان العالم، إذ ارتفع ليصل سعر طن الدقيق إلى حوالي 380$ ، علما أن نسبة استيراد مادة الدقيق ٨٢٪ بينما نسبة المحصول المحلي من القمح لا تتجاوز ١٨٪ من قيمة الاستهلاك، ما يجعل تحكم السوق الخارجية أمراً واقعاً.

وزير الاقتصاد والموارد الأستاذ باسل عبد العزيز :
تعمل الوزارة جاهدة على دعم الأفران بمادة المازوت بسعر مدعوم لتخفيف ارتفاع سعر ربطة الخبز، إذ إن تكلفة الكيلو غرام أصبحت تتجاوز 0.44 $ كما تعمل المؤسسة عبر المديرية العامة للتجارة والتموين على مراقبة جودة التصنيع والوزن ومنع التلاعب بها في ظل تحديد هامش ربح لأصحاب الأفران لا يتعدى ٢٪، في سبيل التخفيف عن الأهالي الارتفاع العالمي الحاصل في أسعار المواد المستوردة.

وزير الاقتصاد والموارد الأستاذ باسل عبد العزيز :
إن تراجع قيمة الليرة التركية مقابل الدولار في الأشهر الأخيرة زاد من وتيرة ارتفاع الأسعار لمعظم السلع، وخاصة بعد اعتمادها في المناطق المحرر كعملة بديلة عن الليرة السورية التي فقدت قيمتها الشرائية، ولم نستطع طرح الدولار كعملة بديلة لعدم توفر القطع النقدية الصغيرة منه، فاعتُمدت العملة التركية كعملة بديلة عن الليرة السورية التي تشهد خسائر متعاقبة والتي أصبحت محدودة الاستعمال وليس لها أي رصيد .

وزير الاقتصاد والموارد الأستاذ باسل عبد العزيز :
نعمل بكل طاقتنا مع المنظمات الإنسانية المحلية والدولية لتأمين الدعم للأفران من أجل تقديم الدعم اللازم لسد العجز الحاصل وتأمين ربطة الخبز بأسعار تلائم المستهلك والمنتج لاستمرار إنتاج رغيف الخبز، مع وضع شروط صارمة على أصحاب الأفران، كعدم إيقاف العمل، لأن رغيف الخبز يعد قوتاً رئيسياً للأهالي في المناطق المحررة.

 

وزير الاقتصاد والموار الأستاذ “باسل عبد العزيز”:
تعمل الحكومة جاهدة بكل طاقاتها على تهيئة بيئة مناسبة للاستثمار من خلال تجهيز البنية التحتية، كتجهيز الطرق وتأمين الكهرباء
و تجهيز عدد من المدن الصناعية، تشجيعا للصناعيين، كما في مدينة باب الهوى الصناعية، وإنشاء مدن حرفية وتنظيم عمل الحرف وتفعيل مشاريع الري وزيادة المساحات المزروعة، وبالتالي خفض كلفة الإنتاج الزراعي، وتحقيق الأمن الغذائي، عبر تقديم قروض الحسنة للإخوة المزارعين لتأمين أكبر عدد من فرص العمل، مما سيؤدي إلى انخفاض مستويات البطالة وزيادة الأجور والدخل لليد العاملة، لرفع القوة الشرائية لأهلنا في المناطق المحررة، بما يتناسب مع التغيرات العالمية الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى