آخر الأخباروزارة الاقتصاد والموارد

أهم ما جاء في الندوة الصحفية التي أقمتها وزارة الاقتصاد والموارد للحديث عن دعم الخبز

معاون وزير الاقتصاد والموارد الأستاذ “أحمد عبد الملك”:
“نلتقي اليوم في هذه الندوة مع حضراتكم للحديث عن الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت العالم بأكمله ووصل تأثيرها للدول الكبرى قبل الصغرى، وقد القت بظلالها على المناطق المحررة، وللأسف كانت ثقيلة على الناس”

الأستاذ “أحمد عبد الملك”:
أن غلاء الأسعار في المناطق المحررة رافقه انخفاض وانهيار سريع لليرة التركية ما زاد من الأعباء المترتبة على الأهالي، مشيرا إلى أن كثيرا من العوائل دخلها محدود أو منعدمة الدخل، وقال إن الحكومة استجابت لهذا الأمر بإصدار قرار دعم سعر الخبز، ثم أفسح المجال أمام الإعلاميين لطرح أسئلتهم عن هذا الموضوع.

ووجه مراسل قناة الجزيرة سؤالا استفسر فيه عن السبب الرئيسي لارتفاع سعر الخبز بشكل مفاجئ في الشمال المحرر.

فأجاب معاون وزير الاقتصاد بأن ذلك يعود إلى تدهور الاقتصاد في أكثر من منطقة من العالم ما أدى إلى وجود أزمة اقتصادية عالمية، وهي بدورها أثرت على المناطق المحررة.

فيما سأل مراسل تلفزيون سوريا عن المدة التي رصدتها الحكومة للاستمرار في هذا المشروع، وهل سيتوقف الدعم فيما إذا استمرت الليرة التركية بانخفاض قيمتها؟
وأجاب الأستاذ: “أحمد عبد الملك”: “نعم سنستمر في دعم الخبز وتوفيره للأهالي حتى وإن انهارت الليرة التركية، لأننا مصرون على دعم الخبز من خلال دعم الطحين المقدم إلى المخابز، وإنتاج الخبز بالشكل والكمية المطلوبين.

الأستاذ “أحمد عبد الملك”:
أن الجهات الحكومية تعي واجباتها بالتدخل الإيجابي في الوقت والشكل المناسبين للحد من هذه الأزمة والتقليل من تبعاتها قدر المستطاع، مشيرا إلى الجلسة الطارئة التي عقدها أمس مجلس الشورى العام، حيث أقرت عدة حلول إسعافية منها دعم الخبز لأكثر من 70% من سكان المحرر

الأستاذ “أحمد عبد الملك”:
لن تدخر وزارة الاقتصاد والموارد في حكومة الإنقاذ السورية جهدا في مواصلة دراسة الخطط الاستراتيجية التي من شأنها تخفيف الأعباء عن أهلنا في مناطقة المحررة في ظل الارتفاع العالمي المتواصل لمعظم السلع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى