آخر الأخباروزارة الاقتصاد والمواردوزارة الزراعة والري

اجتماع وزير الزراعة والري الدكتور “محمد الأحمد” مع وزير الاقتصاد والموارد الأستاذ “باسل عبد العزيز” ومدير شؤون الجمعيات في وزارة التنمية والشؤون الإنسانية الأستاذ “محمد بازار” وممثل عن جمعية المواشي الأستاذ “عبدالله خليل”، للحديث عن الثروة الحيوانية في الشمال المحرر ومستلزماتها والصناعات القائمة عليها، ووضع نقاط أساسية لحل مشكلاتها.

اجتمع وزير الزراعة والري الدكتور “محمد الأحمد” ووزير الاقتصاد والموارد الأستاذ “باسل عبد العزيز” ومدير شؤون الجمعيات في وزارة التنمية والشؤون الإنسانية الأستاذ “محمد بازار” بممثل جمعية المواشي الأستاذ “عبدالله خليل”، لمناقشة مستلزمات الثروة الحيوانية والصناعات المرتبطة بها.

بدايةً، رحب وزير الزراعة والري بالحضور مشيرا إلى أهمية هذا الاجتماع الذي يناقش الصعوبات التي تعترض قطاع الثروة الحيوانية في الشمال المحرر وكيفية حلها للنهوض بهذا القطاع المهم، إذ حصر المشاكل التي تتعرض لها الثروة الحيوانية بالآتي:
1- ارتفاع أسعار الأعلاف.
2- انخفاض أسعار المواشي نتيجة ضعف الطلب الخارجي وضعف القوة الشرائية للمواطن.

كما تحدث عن أعداد الثروة الحيوانية في المحرر، المقدرة بحوالي /600/ ألف رأس غنم وماعز، وهو رقم يقل كثيراً عن رقم /3/ مليون الذي يحقق الأمن الغذائي لعدد السكان القاطنين في المنطقة، حسب تصنيفات المؤسسات الدولية.

وأشار الدكتور “محمد الأحمد” إلى مشروع اللقاح الذي نفذته وزارة الزراعة والري واستهدف تلقيح الأغنام ضد مرض الجدري في الشهر التاسع من العام الحالي، إذ طلب من ممثل وزارة التنمية والشؤون الإنسانية توجيه المنظمات الإنسانية لتبني مشاريع تدعم الثروة الحيوانية بمستلزماتها خاصة الأعلاف، لتجنب الخسائر الكبيرة لمربي المواشي والتي تنذر بعزوفهم عن عملهم.

كما تمنى السيد وزير الاقتصاد والموارد وضع آلية لتسعير لحوم الأغنام بما يتناسب مع حجم التكاليف شارحاً السبب الرئيس لارتفاع التكاليف وهو الارتفاع العالمي لأسعار الأعلاف، إذ أشار إلى التجارب التي نفذتها وزارة الزراعة والري في مجال استنبات الشعير، وأنها بصدد تقديم دراسة جدوى اقتصادية لمحصول جديد هو محصول البونيكا ميغا 12(بذار برازيلي) بعد شهر تقريباً، إذ يمكن أن يغطي هذا المحصول جزءا من حاجة المحرر من الأعلاف إن نجحت التجارب.

وطلب وزير الزراعة من وزير الاقتصاد دراسة مدى إمكانية وضع قيود على إدخال الحليب المجفف لدعم المنتج المحلي، ومراقبة تصنيع الألبان و الأجبان ما أمكن.

بدوره وجه الأستاذ “باسل عبد العزيز” شكره إلى السيد وزير الزراعة على الدعوة لحضور هذا الاجتماع متحدثاً عن وضع الثروة الحيوانية وضرورة تصدير الفائض من اللحوم إلى تركيا حسب الإجراءات المعهودة وعن طريق تقديم الطلب إلى رئاسة الحكومة، كما تحدث عن ضرورة مخاطبة الجهات الإغاثية وخاصة منظمة الفاو لشرح خطورة الوضع الذي تمر به المنطقة نتيجة الجفاف ما يستوجب دعم الثروة الحيوانية وخاصة بالأعلاف.

وقال وزير الاقتصاد إن الرسوم المفروضة على استيراد الأعلاف بسيطة وتتراوح بين 1-3% حسب المادة العلفية وهي نسب لا تؤثر على التكاليف.

كما أشار إلى خطورة الاستيراد الذي يدمر الصناعات المحلية مستشهداً باللبن (العيران)، إذ أكد ضرورة تشجيع إنشاء معمل لمنتجات الألبان والأجبان في الشمال المحرر، كما أشار إلى صعوبة تسعير المواشي ومنتجات الحليب والألبان والأجبان كونها تخضع لعمليات العرض والطلب.

وطلب السيد وزير الاقتصاد إجراء إحصائية للأبقار الإناث المنتجة ومتوسط الإنتاج اليومي والشهري من اللحوم والحليب لتبنى على أساسها الدراسات المستقبلية.

ثم تحدث مندوب جمعية مربي المواشي الأستاذ “عبدالله خليل” عن دخول أعداد كبيرة من الأغنام من معبر دارة عزة خلال عيد الأضحى وبعده، وأنها أغرقت السوق المحلية مطالباً بضرورة رفع أسعار الرسوم على دخول الأغنام للمحافظة على استقرار أسعار الماشية، كما طلب وضع دراسة أخرى عن إمكانية تسعير الأغنام بالدولار.

في نهاية الاجتماع جرى الاتفاق على عدة نقاط أساسية أهمها دراسة تسعير اللحوم وضبط الاستيراد ووضع خطط لتوفير أعلاف للمواشي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى