آخر الأخبارالمديرية العامة للإعلام

قانون العمل الإعلامي… خطوة جديدة لحفظ الحقوق، ومرحلة متطورة بالاتجاه الصحيح

طالما كان للنشاط الإعلامي، السبق بالتعبير عن مطالب الشعب إبان المظاهرات الأولى في عام 2011، ومن خلال عدسات الكاميرا نقلت الصورة لجميع المحافظات، وبلغت الرسالة إلى العالم العربي والغربي، أن هنا شعب مضطهد يبحث عن حريته، ويطالب بحقوقه، ومع تقدم أعوام الثورة السورية، كان لابد من تنظيم الأعمال والمهن، فقامت المؤسسات والمديريات والوزارات التي تنظم شؤون الناس وتحفظ حقوقهم، وتوفر لهم الخدمات وما يلزمهم من احتياجات تعينهم على الاستمرار في طريق الثورة إلى حين إسقاط منظومة أسد الفاسدة، وبعد مطالب مستمرة من قبل الصحفيين والإعلاميين في المنطقة المحررة لإيجاد قانون يحفظ حقوقهم ويضمن سير عملهم بالاتجاه الصحيح ،قررت المديرية العامة للإعلام إيجاد قانون للعمل الإعلامي يضمن الحقوق ويحافظ عليها، سواء كانت حقوق ممارسي العمل الإعلامي أو حقوق الغير من الاعتداء عليها باستخدام وسائل إعلامية.

من هذا المنطلق بدأت سلسلة من ورش العمل الخاصة بالقانون، والتي عقدتها لجنة لمناقشة قانون العمل الإعلامي مكونة من نخبة من النشطاء والإعلاميين في الثورة السورية وبإدارة وإشراف ممثل الإعلاميين في مجلس الشورى العام الأستاذ “محمد الصالح” ومديرية الشؤون الصحفية في المديرية العامة للإعلام، لتنتهي الورش بنسخة جديدة تحتوي عدداً من التعديلات على النسخة الأولى من القانون، ثم بدأت بعقد سلسلة أخرى من الندوات الواسعة التي شملت أعداد اً أكبر من ممارسي العمل الإعلامي والمعنيين به في المنطقة المحررة، وجرت النقاشات حول أهم مواد القانون، بهدف الوصول إلى صيغة متكاملة له، تنطلق من واقع الإعلام في المحرر، وبمشاركة من مختلف أطياف الإعلاميين.

ومن أهم النقاط التي نوقشت في الندوات التي أقيمت مؤخراً في معبر باب الهوى ومدرج مشفى إدلب الجامعي:
– سقف الحريات الصحفية.
– حماية حامل البطاقة ومنح صلاحياته وشروط الحصول عليها
-الوصول للمعلومات المتعلقة بالشأن العام وحق الصحفي في الحصول عليها.
-آلية الحصول على التراخيص ومعايير التقديم .
– أخلاقيات العمل الإعلامي و الواجبات المترتبة على العاملين بهذا المجال.
– سرية المعلومات والمصادر لدى الصحفي وله الحرية بعدم إفشاء مصادره.

ويعد قانون الإعلام خطوة جديدة في الاتجاه الصحيح، هذا الاتجاه الذي رسمه مجلس الشورى العام وترجمته حكومة الإنقاذ السورية عبر المديرية العامة للإعلام، فكان ثمرة جهود متواصلة شارك فيها نشطاء وإعلاميو المحرر، للوصول إلى أفضل مساحات العمل الإعلامي الحر المسؤول، بعيداً عن الفوضى وسلب حقوق الغير، والعشوائية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى