آخر الأخبارحكومةالإنقاذ

رئيس مجلس الوزراء يعقد اجتماعا طارئا في ظل حملة القصف العنيف للنظام المجرم وموجة النزوح التي تشهدها المناطق المحررة

عقد رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” جلسة طارئة لدراسة آلية استيعاب المهجرين والنازحين جراء القصف العنيف الذي تشهده المناطق المحررة، وذلك بحضور وزير الداخلية الأستاذ “أحمد لطوف” ووزير الإدارة المحلية المهندس “قتيبة الخلف” ومديري القطاعات في وزارة التنمية والشؤون الإنسانية.

وقال المهندس “علي كده” -خلال الجلسة-: إن الحكومة ستقدم كل ما تستطيع للأهالي النازحين والمهجرين في هذه الحملة والقصف العنيف من قبل النظام المجرم والمحتل الروسي.

وتحدث مديرو الفروع في وزارة التنمية والشؤون الإنسانية أن الوزارة جهزت 3 مراكز لإيواء النازحين تتسع لأكثر من 350 عائلة، عدا النازحين الذين دخلوا المخيمات المنتشرة، والبالغ عددهم 3600 شخص.

وأكد رئيس مجلس الوزراء بأن الاستجابة ستكون سريعة وأن إدارة الحواجز ستوجه المهجرين إلى مناطق مراكز الإيواء، وستعمل وزارة الداخلية على حماية المنشآت والمخيمات لتسهيل تقديم المساعدات لهم.

وذكر “كده” بأن الحكومة طلبت فتح المساجد أمام المهجرين، وأعدت سيارات لنقلهم من أماكنهم إلى مراكز الإيواء، ويجري العمل على إنشاء مراكز طبية للإسعافات الأولية والحالات الأخرى.

وأشار وزير الإدارة المحلية المهندس “قتيبة الخلف” أن 100عائلة استقبلت في مدينة إدلب، توزعت على مراكز الإيواء والأبنية السكنية.

ووضعت خلال الاجتماع خطة عمل لتجهيز مراكز إيواء جديدة للمهجرين كمرحلة ثانية، ولتحديد الإمكانيات التي ستقدمها الحكومة، ودراسة الأراضي التي تصلح لنصب خيم عليها وآلية تزويدها بالخدمات.

وفي ختام الاجتماع شكلت لجنة مؤلفة من وزارة التنمية والشؤون الاجتماعية ووزارة الإدارة المحلية والخدمات ووزارة الداخلية لمتابعة أعمالهم وتجهيز ما يلزم لخدمة المهجرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *