آخر الأخبارحكومةالإنقاذ

اجتماع رئيس مجلس الوزراء مع وزير الإدارة المحلية والخدمات لمناقشة خطة عمل الوزارة في الربع الأول من العام الحالي.

عقد رئيس مجلس الوزراء المهندس “على كده” اجتماعاً مع وزير الإدارة المحلية والخدمات المهندس “قتيبة الخلف” والمدير المالي الأستاذ “خالد الإسماعيل” ومدير الشؤون الإدارية الأستاذ “صهيب مكحل” ومدير المساحة المهندس “غياث الخضر” ومدير الإسكان وإعادة الإعمار الأستاذ “أحمد حسن المرعي”، لمناقشة خطة الوزارة في الربع الأول من عام 2020 ومعرفة آخر المستجدات والأعمال التي قامت بها.

وتحدث وزير الإدارة المحلية والخدمات المهندس “قتيبة الخلف” خلال الاجتماع عن خطة الوزارة الربعية بدلا من الخطة السنوية، نتيجة المتغيرات والظروف التي تمر على سكان الشمال السوري المحرر، وخاصة بعد نزوح الآلاف، إثر حملة النظام المجرم وحليفه المحتل الروسي، حيث وضعت خطة واقعية تلامس الواقع الراهن لتقديم كل ما يمكن من دعم ومساعدة للأهالي.

وبين أن مديرية الإسكان وإعادة الأعمار أمنت أكثر من 400 عائلة في أماكن سكنية، ونظمت عقودا مع النازحين في المنازل التي سكنوا فيها لمدة عام وبالمجان، من أجل ضمان حقوقهم، كما نسقت مع وزارة التنمية والشؤون الإنسانية من أجل توجيه المنظمات الفاعلة لتقديم العون والمساعدة للمهجرين في عملية تجهيز المنازل بالخدمات الأساسية.

وقال: “إن الوزارة لم تدخر جهداً في مساعدة الأهالي بالمناطق المنكوبة، وذلك بتأمين وسائل النقل لإيصالهم إلى الأماكن الآمنة، وتأمين أكثر من 29 ألف عائلة، وتعمل حالياً على تأمين باقي العائلات بالتنسيق مع وزارة التنمية والشؤون الإنسانية”.

وأوضح أن الوزارة تتابع في الوقت الحالي مسألة تنظيم مدينة سرمدا من كل النواحي، كالمسح الطوبوغرافي وإثبات الملكيات وتسوية المخالفات، وتعمل على دراسة مشروع الصرف الصحي بالمدينة.

وكشف المهندس ” قتيبة الخلف” عن خطة الوزارة لتدريب وتأهيل كل العاملين فيها بما يناسب اختصاصاتهم في العمل، من أجل إنجاح العمل وتطويره وتنميته، بالإضافة إلى تشكيل لجنة لأتمتة الوزارة وأرشفتها إلكترونيا للحفاظ على كل البيانات وعدم فقدانها.

وأشار إلى أن الوزارة شكلت مكتبا مختصا باستماع شكاوى الأهالي، ويشرف عليه الوزير لحل مشكلات الأهالي وتقديم المساعدة لهم.

وأكد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة تقديم كل الإمكانيات المتاحة لخدمة النازحين والمهجرين وفتح باب الاستماع لشكاويهم وهمومهم والعمل على متابعة الأمور الخدمية لما لها من تأثير على حياتهم اليومية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *