آخر الأخباروزارة الصحة

مقال لوزير الصحة في حكومة الإنقاذ السورية الدكتور “أيمن جبس” عن طرق انتقال وباء كورونا والوقاية منه وعلاجه.

طرق انتقال كورونا :

أهم طرق انتقال فيروس كورونا الانتقال من شخص إلى شخص، إما بشكل مباشر عن طريق القطيرات التي يطلقها المريض أثناء السعال والعطاس، هذه القطيرات تطير في الهواء لمسافة 2 متر كحد أقصى، أو – وهو الأهم – تلوث الأيدي عند ملامسة الأسطح الملوثة بالمفرزات التنفسية للمرضى، و نذكر أن مدة بقاء الفيروس على السطوح الملوثة تتراوح من ساعات إلى أيام، حسب الظروف الجوية المحيطة

الانتقال عن طريق ملامسة الحيوانات أو مفرزاتها، مثل الأبقار والأغنام والقطط والطيور وغيرها من الحيوانات المنتشرة في محيطنا

يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق تناول المنتجات الحيوانية غير المطهية بشكل جيد، مثل اللحوم والحليب والأجبان وغيرها من المنتجات

الوقاية من فيروس كورونا :

على مستوى الأسرة و المجتمع :

غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر، وهو من أسهل وأبسط وأنجع وسائل الوقاية، يجب فرك اليدين بالصابون جيدا حتى أعلى المعصمين، وإبقاء الصابون على اليدين لمدة 30 ثانية على الأقل قبل غسل الصابون من على اليدين بالماء، أو يمكن فرك اليدين بمطهر كحولي، ويفضل غسل اليدين عند الخروج وعند الدخول إلى المنزل، وبعد العطاس والسعال، وبعد مخالطة المرضى الذين لديهم أعراض تنفسية، وعند ملامسة الحيوانات أو مفرزاتها.

تجنب لمس الوجه و خاصة العينين والأنف والفم، حيث أن اليدين الملوثتين بمفرزات المرضى تعتبر الوسيلة الأهم في نقل العدوى من السطوح الملوثة بمفرزات المرضى إلى الأشخاص الأصحاء.

تجنب الأماكن المزدحمة وخاصة الأسواق، وعند زيارة الأسواق نعمل على شراء الحاجيات بسرعة ثم المغادرة بأسرع وقت ممكن، وكذلك تجنب عقد المؤتمرات والندوات والاجتماعات، والاستعاضة عنها بالتواصل عبر الشبكة العنكبوتية (النت)، باختصار يجب تجنب أي تجمعات إلا في حالات الضرورة القصوى، وبأقل عدد من الأفراد.

في بعض المجالس – كما في مجالس العزاء – يجب استخدام كؤوس استعمال مرة واحدة لتقديم القهوة أو الماء، ثم رميها في أماكن مخصصة، مع تأكيدنا على ما ورد في الفقرة السابقة من تأجيل أو إلغاء أي تجمعات غير ضرورية خوفا من تفشي الوباء.

بالنسبة لصلوات الجماعة وصلاة الجمعة، ننصح – على الأقل – المرضى الذين لديهم أعراض أنفلونزا ( سعال-زكام-حمى….) بعدم الذهاب إلى الجامع.

تجنب العناق والمصافحة وتقليص الزيارات المتبادلة بين الأقارب، ونؤكد على تجنب زيارات المرضى بغض النظر عن نوعية مرضهم.

استخدام منديل عند السعال أو العطاس ثم رميه في مكان مخصص، وغسل اليدين بعدها، وبدل استعمال المنديل يمكن السعال والعطاس مع وضع الذراع على الفم والأنف، أو السعال والعطاس ضمن الثياب.

تجنب تناول المنتجات الحيوانية غير المطهية بشكل جيد، وننصح أيضا بتناول الأطعمة المعدة في المنزل، وتجنب تناول الأطعمة المعدة في الأسواق.

عند وجود أعراض الإنفلونزا عند شخص ما، يفضل أن يعزل نفسه في غرفة في المنزل، ولا يخالط الآخرين – خاصة المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة -، ويستعمل أدوات وأشياء خاصة به لا يستعملها الآخرون، ويقوم بغسل يديه بالماء والصابون بشكل متكرر أو بمطهر كحولي، ويجب مسح الأدوات التي يستعملها المريض والأسطح المجاورة له بمطهر كحولي بشكل متكرر، و كذلك مسح جميع الأدوات التي تستعمل بشكل مشترك بين المريض وبقية أفراد الأسرة، مثل مسكات أقفال الأبواب، ويقوم على خدمة المريض والتواصل معه شخص شاب ليس لديه مرض معين، و يمكن للمريض أن يستشير طبيبا عن طريق وسائل التواصل، وخاصة عند تراجع حالته الصحية.

وضع القناع الوجهي عند ظهور أعراض المرض، وخاصة عند مخالطة الآخرين، أو عند الخروج من المنزل، أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء فلا ينصح باستخدام القناع الوجهي إلا عند تفشي الوباء في المجتمع بشكل كبير.

على مستوى المؤسسات والدوائر غير الصحية:

إن المؤسسات والدوائر بجميع أشكالها يمكن أن تكون بؤرة لاكتساب أو نقل العدوى بفيروس كورونا، نتيجة تجمعات الموظفين فيها وكثرة المراجعين إليها، ولذلك كان لا بد من اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع العدوى بفيروس كورونا، فإضافة إلى الإجراءات الوقائية العامة المتبعة في الإسرة والمجتمع، نشير إلى الإجراءات الوقائية التالية:

مسح متكرر للأسطح في مكان العمل بالمطهرات، مثل أسطح المكاتب ولوحة مفاتيح الحاسوب ومسكات الأبواب وغيرها.

التأكد من توفر الماء والصابون في متناول الموظفين والمراجعين مع التشجيع على الغسل المتكرر للأيدي.

توفير مطهرات في الأماكن الأكثر ازداحاما ليستخدمها الموظفون في مسح أيديهم بشكل متكرر.

يحافظ الموظف على مسافة كافية قدر الإمكان بعيدا عن المرضى الذين لديهم أعراض تنفسية ( مترين على الأقل )

 

إجازة عن العمل للموظفين الذين يعانون من أعراض تنفسية.

تأجيل الإجراءات والقضايا غير الضرورية إلى أوقات لاحقة.

تقوم السلطات المحلية بدراسة وإصدار القرارات المناسبة لمنع تفشي فيروس كورونا، مثل إغلاق المدارس والجامعات والدوائر الرسمية، وإغلاق صالات النت وكل أماكن التجمعات العامة والخاصة، وذلك قبل أو أثناء انتشار وباء كورونا في المجتمع.

علاج وباء كورونا :

لا يوجد علاج نوعي فعال لفيروس كورونا، رغم الحديث في الوقت الحالي عن عدة أدوية يمكن أن تكون مفيدة في علاج هذا المرض، تبقى الإجراءات الوقائية التي تحدثنا عنها سابقا والالتزام بها، وعدم التهاون في هذه الإجراءات، هو أفضل ما يمكن أن نعمله لمنع تفشي وباء كورونا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *