آخر الأخباروزارة الاقتصاد و المواردوزارة الزراعة و الري

اجتماع وزير الزراعة والري ووزير الاقتصاد والموارد بالمزارعين والصناعيين بريف مدينة جسر الشغور.

اجتمع وزير الزراعة والري المهندس “محمد الأحمد” ووزير الاقتصاد والموارد المهندس “باسل عبدالعزيز” مع عدد من المزارعين والصناعيين لمناقشة مشكلة تسويق المحاصيل الزراعية بالمنطقة في ظل إغلاق المعابر خوفاً من تفشي وباء كورونا، وإمكانية تقديم الدعم والمساعدة للأهالي، والحديث عن المشاكل التي يعاني منها الأهالي، وإمكانية تأهيل محطات الري، وزيادة الرقابة على المدخلات الزراعية (المبيدات والأدوية الزراعية)

واستمع الوزيران إلى مشاكل الأهالي عن صعوبة تصريف المنتجات الزراعية وكسادها في الداخل المحرر، واقترحوا فتح المعابر الخارجية مع تركيا، وتبديل العملة ومشاكل الأراضي الزراعية على الشريط الحدودي مع تركيا، كما طالبوا بإنشاء معمل بلاستيك لتعبئة الفواكه والخضروات.

وقال وزير الزراعة والري: تشهد المنطقة تراجعاً في الاكتفاء الذاتي وخسارة أراض زراعية مهمة في عدة مناطق، مما سبب أزمة في الأسواق، مشيراً إلى أن حل هذه المشاكل يكون بإنشاء مشاريع زراعية، وتسهيل حركة شحن البضائع والمنتجات الزراعية وتسويقها في الأسواق الخارجية.

وأضاف إن الوزارة تعمل جاهدة للتنسيق مع الجهات المعنية من أجل فتح المعابر أمام حركة التجارة الخارجية التي تساهم في إنعاش السوق الزراعي الذي يضمن للفلاحين تأمين تسويق منتجاتهم بأسعار تتناسب مع تكلفة العمل.

وأكد وزير الاقتصاد والموارد على دور الوزارة في مساعدة الزراعيين والصناعيين وتقديم المحروقات المدعومة، لتخفيف العبء عن الأهالي في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار وإيقاف المعابر، والعمل على تسويق المنتجات الزراعية بالشكل الصحيح، مؤكدا على حل جميع المشاكل والحد من أي خسارة للمواسم خلال الفترة المقبلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *