آخر الأخبارحكومةالإنقاذ

رئيس مجلس الشورى العام ورئيس مجلس الوزراء يتلقون المعايدة من وجهاء مدينة إدلب

تلقى رئيس مجلس الشورى العام الدكتور “مصطفى الموسى” ورئيس مجلس الوزراء المهندس”علي كده” المعايدة من أعيان ووجهاء مدينة إدلب، بحضور أعضاء مجلس العشائر، وعدد من وزراء حكومة الإنقاذ، بمناسبة عيد الفطر المبارك، وتحدثوا عن المعوقات التي تواجههم، والاقتراحات التي تخدم البلد، للرقي بالمستوى الخدمي والأمني والمعيشي فيها.

وهنأ رئيس مجلس الوزراء الحضور بمناسبة عيد الفطر المبارك، وأبدى رجاءه بعودة المهجرين إلى ديارهم في القريب العاجل.

وأشار إلى أن الحملات الإعلامية المعادية تؤثر سلباً على الأهالي، وهذا ما يسمى بالحرب النفسية، عن طريق البيانات المزورة والتشويش وغيرها، طالباً من الأهالي المساعدة في إيصال الرسالة الواضحة، بعد قطع حكومة الإنقاذ شوطاً طويلاً في هذا المجال من خلال الجلسات مع الأهالي.

وبين أن الحكومة تعمل وبشكل واضح للجميع على أرض الواقع لخدمة الأهالي وتقديم المساعدة لهم، وكان آخر أعمالها رفع أجور ورواتب العاملين، وإصدار عفو عام عن الجرائم الجنائية والجزائية، وتكريم ذوي الشهداء وتقديم مبالغ مالية لهم تقدر ب 200 دولار أمريكي لسد احتياجاتهم في شهر رمضان المبارك.

وشكر رئيس مجلس الشورى العام الحكومة على جهودها المبذولة في مكافحة وباء كورونا عبر وزارة الصحة فيها وما قدمته من إنشاء مراكز للحجر الصحي رغم ضعف الإمكانيات في المحرر ومواجهتها للصعوبات.

وتحدث أعيان ووجهاء مدينة إدلب عن بعض الاقتراحات لتنمية العمل في المحرر اقتصادياً وزراعياً وخدمياً وتكثيف الجهود الأمنية، مؤكدين على وقوفهم يداً بيد في مساعدة الشعب، وأن الحكومة بحاجة إلى من يقف معها لتكتمل الجهود ضمن مراكز مؤسساتية منظمة.

وقال وزير الداخلية الأستاذ “أحمد لطوف”: “إن الشرطة تعمل لضبط الأمن والاستقرار في الشمال المحرر، من خلال تنظيم وتنمير جميع السيارات والآليات، وهذا ما يدعم الحد من السرقات والأعمال المشبوهة التي تعبث بأمن المحرر، بالإضافة إلى ضبط السير والحوادث المرورية” مشيراً إلى أن للأهالي دورا إيجابيا في القبض على المجرمين، حيث سجلت أكثر من 488 سرقة في الشهر الفائت.

وختم رئيس مجلس الوزراء الجلسة بالحديث عن المشاريع والأعمال التي ستنفذ بعد عيد الفطر المبارك، وتحديداً تعبيد وصيانة الطرقات في مدينة إدلب والمناطق الحدودية، إضافة إلى حل المشاكل التي طرحت من قبل الأهالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *