آخر الأخبارحكومةالإنقاذ

رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” يعقد اجتماعا طارئا مع عدد من وزراء حكومة الإنقاذ السورية لمناقشة تطورات عدوى فيروس كورونا وتحديد إجراءات صارمة لوقف انتشاره.

بغية اعتماد إجراءات حازمة ضد فيروس كورونا، رئيس الحكومة يجتمع بعدد من الوزراء

عقد رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” اجتماعاً طارئاً مع عددٍ من وزراء حكومة الإنقاذ السورية لمناقشة تطورات انتشار فيروس كورونا في مناطق الشمال المحرر، بعد أن أظهرت المسحات تضاعف أعداد المصابين بالعدوى.  

 

وحضر الاجتماع كل من وزير الداخلية الأستاذ “أحمد لطوف” ووزير التربية والتعليم الأستاذ “عادل حديدي” ووزير الإدارة المحلية والخدمات المهندس “قتيبة الخلف” ووزير الأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور “إبراهيم شاشو” ووزير الصحة الدكتور “أيمن جبس” ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور “فايز الخليف”.

وبحث الوزراء مع رئيس الحكومة في الأسباب التي جعلت الفيروس يصل إلى هذا الحد من الانتشار، رغم الإجراءات المتخذة من الجهات الرسمية لمكافحته.

وبين وزير الصحة الدكتور “أيمن جبس”التعليمات الصحية التي أصدرتها وزارته، وحملات التنبيه المستمرة، مشيرا إلى الأخطار الناجمة عن تخلي بعض الأفراد عن مسؤولياتهم، والتساهل في اتخاذ سبل الوقاية المعتمدة عالميا ضد المرض.

وتحدث رئيس مجلس الوزراء عن ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة، منها منع التجمعات قدر المستطاع كإغلاق المطاعم ومدن الألعاب والحدائق العامة والمسابح كإجراء احترازي، وأضاف: “لا بد من التشدد في إلزام المراجعين والعاملين في الحكومة بارتداء الكمامات وتحقيق التباعد المكاني”.

وأكد المهندس “علي كده” أن نشر الوعي مسؤولية جميع أفراد الحكومة، كما هي مسؤولية خطباء المساجد وأصحاب المنابر الإعلامية الثورية والمعلمين والأطباء، حيث طلب من الوزراء أن ينسقوا جهودهم مع كافة الجهات العاملة على الأرض، لنشر الوعي بخطورة العدوى لعدم اكتشاف علاج مضمون له حتى اليوم.

وفي ختام الاجتماع وزع الحضور عدة مهام بينهم، تشمل الجانب الصحي والثقافي والديني، إضافة إلى الجانب الأمني الذي ستتولاه وزارة الداخلية في ضبط المخالفين بالتنسيق مع وزارة الصحة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *