آخر الأخبارحكومةالإنقاذ

رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” يجتمع بوزراء الحكومة لمناقشة القرارات الصادرة من رئاسة المجلس بخصوص فيروس كورونا، واتخاذ الإجراءات اللازمة.

لمواجهة انتشار فيروس كورونا بإجراءات واقعية، اجتماع موسع لأعضاء الحكومة

اجتمع رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” بوزراء حكومة الإنقاذ، للبحث في القرارات التي يجب إصدارها بشأن موضوع فيروس كورونا، بحيث يتوقف انتشاره من دون التأثير على استمرار الأنشطة التعليمية والاقتصادية.

وتحدث وزير الصحة الدكتور “أيمن جبس” عن الازدياد في حالات الإصابة بفيروس كورونا في هذه الأيام نتيجة ضعف الوعي لدى عدد من الأهالي وتجاهلهم لمخاطر العدوى، مؤكدا ضرورة تفعيل دور التوعية الصحية، لتحقيق الوقاية من الفيروس، خاصةً مع اقتراب حلول فصل الشتاء.

وأكد وزير التربية والتعليم الأستاذ “عادل حديدي” على ضرورة مواصلة العملية التعليمية مع الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية والتعليمات الصحية الصادرة عن وزارة الصحة، قائلا: “طلابنا فاتهم جزء كبير من المنهاج في العام الماضي بسبب الهجمة الشرسة من قبل النظام المجرم وميليشاته، ولا نريد أن يحصل نفس الشيء هذا العام، فيجب فتح المدارس بالتزامن مع التشديد على الإجراءات”.

وأشار وزير الإدارة المحلية والخدمات إلى جهود الوزارة في إغلاق البازارات والأسواق المزدحمة، حيث يعيق عملها قلة الوعي بين الأهالي، موجها شكره إلى وزارة الداخلية لدورها في ضبط الأسواق.

 

وشدد وزير الداخلية على اهتمامها بتعقيم السجون أكثر من مرة في اليوم الواحد لضمان عدم وصول الفيروس إلى داخل السجن، كما تلتزم الوزارة بفروعها وأقسامها بالتعليمات الصادرة عن رئاسة الحكومة ووزارة الصحة.

وشكر رئيس الحكومة كافة الوزراء والموظفين على التزامهم بالإجراءات، فيما اتفقوا على فتح المدارس مع التشدد في تطبيق الإجراءات، وبقاء البازارات والمطاعم وأماكن التجمعات مغلقة حتى بداية شهر تشرين الأول، مع إمكانية تمديد فترة الإغلاق حسب المعطيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *