حكومةالإنقاذ

رئيس مجلس الوزراء يجتمع بوزير الإدارة المحلية والخدمات المهندس “قتيبة الخلف” ووزير الاقتصاد والموارد الأستاذ “باسل عبد العزيز” لمناقشة مراحل بناء المدينة الصناعية قرب مدينة سرمدا.

لإنعاش الواقع الصناعي، رئيس الوزراء ووزيرا الاقتصاد والإدارة المحلية يناقشون مشروع المدينة الصناعية.

اجتمع رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” بوزير الإدارة المحلية والخدمات المهندس “قتيبة الخلف” ووزير الاقتصاد والموارد المهندس “باسل عبد العزيز” بحضور الأمين العام للحكومة الأستاذ “عبد الغني سحاري” لمناقشة عمليات التحضير لبناء مدينة صناعية في مدينة سرمدا.

وتحدث السيد وزير الاقتصاد والموارد عن فوائد بناء هذه المدينة، حيث ستخفف بشكل ملحوظ الازدحام في الأسواق المنتشرة في باقي المدن، كما ستخفف من أعباء النقل بين المناطق ،وأضاف: “من الناحية التنظيمية ستكون المدينة الصناعية مهيأة للعمل الصناعي ومجهزة بمخارج التهوية ومصارف للمواد المحترقة تكفل الحفاظ على البيئة”.

وعرض المهندس “قتيبة الخلف” مخطط المساحة الطبوغرافي للمدينة الصناعية والذي أعدته مديرية الخدمات الفنية في الوزارة، مضيفا أن وزارة الإدارة المحلية ستقوم بدورها في تجهيز المخطط التنظيمي للمدينة بعد وصول أمر من رئاسة مجلس الوزراء يتضمن شق الطرقات وإحداث المقاسم وتجهيز شبكات الصرف الصحي للمدينة المراد إحداثها.

وأكد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة زيادة التنسيق بين الوزارتين في شتى الاختصاصات، مشددا على دور التخطيط في أن يكون العمل منظما وبأقل عدد من الأخطاء، ما يسرع في تحقيق الهدف المراد من إحداث تلك المدينة.

وأشار إلى سعي جميع أعضاء الحكومة إلى تخفيف الأعباء عن الأهالي حسب الإمكانيات المتاحة، قائلا: ” إننا لن ندخر جهداً في تحقيق كل ما يرفع مستوى المعيشة ويسهل الأعمال ويبعث الطمأنينة في نفوس أهلنا الصامدين في المناطق المحررة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *