آخر الأخبارحكومةالإنقاذ

اجتماع رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” مع وزير التربية والتعليم الأستاذ “عادل حديدي” ومعاونه الأستاذ “زياد العمر”، بحضور عدد من العاملين في وزارة التربية والتعليم ومديري تربية، لمناقشة تطوير العمل التربوي، واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من انتشار وباء كورونا.

للنهوض بالمستوى التعليمي ورفع كفاءة المعلمين في المناطق المحررة، اجتماع رئيس الحكومة مع وزير التربية والتعليم

اجتمع رئيس مجلس الوزراء المهندس “علي كده” مع وزير التربية والتعليم الأستاذ “عادل حديدي” ومعاونه الأستاذ زياد العمر، لمناقشة الخطة الطارئة لحماية الطلبة والمعلمين من الإصابة بفيروس كورونا، وبحث سبل استمرار العملية التعليمية في المناطق المحررة في ظل تقلص الدعم.

واستمع رئيس مجلس الوزراء من وزير التربية والتعليم إلى جهود الوزارة في العام الماضي لإنجاح العملية التعليمية والامتحانية، حيث أشار إلى الخطط الجديدة التي من خلالها سيجري التعامل مع المستجدات والصعوبات المرافقة للعملية التعليمية هذا العام.

وقدم كل من مديري التربية في إدلب وحلب عددا من الاقتراحات لتطوير العمل التربوي في المناطق المحررة، مثل جعل عملية التعليم عملية تشاركية بين الحكومة والأهالي لضمان استمرار التعليم في المدارس، مشيرين إلى ضرورة إنشاء مدارس جديدة في الأماكن التي زاد عدد سكانها لأسباب مختلفة.

وأضاف الأستاذ “عبدالحفيظ جواد” مدير المناهج أنه مع انقطاع الدعم المالي لعدد كبير من المدارس أصبح العبء ثقيلاً على عاتق وزارة التربية، مؤكدا الالتزام بتحمل المسؤولية في إكمال المسيرة التعليمية بالتعاون مع المجالس المحلية من خلال عملية تشاركية هدفها تقديم العلم إلى الأجيال الناشئة في المناطق المحررة.

وفي الختام نوه رئيس مجلس الوزراء الحاضرين باستعداد الحضور لتحمل مسؤولية إكمال المسيرة التعليمية واعدا إياهم بأن الحكومة لن تدخر جهداً في تقديم الدعم بكل ما أوتيت من قوة، وأضاف: “إن العمل التشاركي مهم جداً وقد أثبت نجاحه في أكثر من منطقة” وطلب من وزارة التربية والتعليم أن تفعل دور المجالس المحلية في العملية التعليمية، مشددا على أن نجاح قطاع التربية والتعليم في الشمال المحرر هو مسؤولية الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى