آخر الأخباروزارة الزراعة و الري

اجتماع وزير الزراعة والري المهندس “محمد الأحمد” ومعاونه المهندس “أحمد الكوان” بمديري المديريات ورؤساء المكاتب المركزية وعدد من رؤساء الدوائر والشعب في الوزارة، لبحث سياسة الوزارة واستراتيجيتها لعام ٢٠٢١ ووضع خطط ومشاريع لتطوير الواقع الزراعي.

لمناقشة أعمال المديريات وخططها، وزير الزراعة يعقد اجتماعا موسعا للمدراء ورؤساء الشعب والمكاتب في الوزارة

اجتمع وزير الزراعة والري المهندس “محمد الأحمد” ومعاونه المهندس “أحمد الكوان” مع مديري المديريات في الوزارة ورؤساء المكاتب المركزية ورؤساء الدوائر والشعب، لمناقشة استراتيجيات العمل للعام القادم.

وتحدث وزير الزراعة والري عن رؤيته لسياسة الوزارة في المرحلة القادمة والملامح العامة لخطة عام ٢٠٢١ بما يخص المديريات التابعة لوزارة الزراعة والري.

وناقش المهندس “محمد الأحمد” مشروع عمل لمخطط المحاصيل في المناطق المحررة بحيث يزرع في كل منطقة المحصول المناسب لها، والذي يضمن المردود الاقتصادي الأفضل.

وأكد الوزير على دعم وتشجيع الوزارة لزراعة محاصيل صناعية ذات مردود اقتصادي جيد، مشيرا إلى أن الوزارة تشجع على زراعة القطن، ومستعدة لتأمين البذار والتسويق المناسب له، كونه محصولا صناعيا هاما للاقتصاد.

وطرح رئيس دائرة الوقاية والشؤون الزراعية المهندس “عبد اللطيف غزال” مشروعا لتنقية مياه الصرف الصحي بطرق طبيعية كزراعة نبات الزل في مجاري الصرف لتقليل تلوثها، بحيث تجرى دراسة هذا المشروع بشكل متأن لمعرفة إمكانية ري بعض المزروعات بتلك المياه المعالجة.

ونوه رئيس دائرة الصحة الحيوانية الدكتور “بسام أسود” بعمل مخبر الصحة الحيوانية، حيث أنه يستقبل حالات الدواجن لإجراء التحاليل اللازمة وتحديد الأمراض التي تعاني منها، واقتراح العلاج المناسب، وكذلك بالنسبة للأبقار والأغنام التي يجري تحليل دمها وحليبها.

وتكلم رئيس شعبة الدانا المهندس “عبد رزاق الطالب” عن العمل المتواصل للشعب والدوائر الزراعية، في سبيل إنجاز ميزان الأراضي وسجل الحائز، تسهيلا لأعمال الإحصاء والتخطيط الذين توليهما الوزارة أهمية كبيرة كونهما الأساس لنجاح المشاريع البناءة.

وأشار رئيس مكتب التنمية الزراعية المهندس “أحمد الحمود” إلى إنجازات المكتب في توجيه عمل المنظمات التي تدعم الجانب الزراعي للعمل على مشاريع زراعية تخدم المزارعين والأهالي بشكل حقيقي وفعلي.

وتعهد الحضور في نهاية الاجتماع بمتابعة العمل وإكسابه زخما إضافيا في العام المقبل، والاستفادة من كل ما هو متاح لتطوير قطاع الزراعة وتربية الحيوان، بما يخدم المزارعين والقاطنين في المناطق المحررة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *